هاشم حسيني تهرانى

621

علوم العربية

عِنْدَ رَبِّهِمْ - 8 / 4 . الحكم الثالث الغرض من النعت احد امور عشرة : التخصيص و التوضيح و زيادة التوضيح و المدح و الذم و بيان الاتصاف و الاسترحام و التعميم و التفصيل و التاكيد ، و شرح ذلك فى علم المعانى . الحكم الرابع من النعت ما يتم به فائدة الخبر فيجب اتيانه ، نحو قوله تعالى : بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ - 26 / 166 ، إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ - 7 / 28 ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ - 27 / 55 ، و بدون هذه النعوت ليس فى الكلام فائدة يعتدبها ، و ياتى فى تنبيهات الحكم الثالث عشر . الحكم الخامس ان الوصف كما هو تابع لموصوفه فى الاعراب يجب ان يتبعه فى التعريف و التنكير و التذكير و التانيث و الافراد و التثنيه و الجمع ، و لكنه تخلف عن هذا الاصل فى مواضع . الاول تخلفه فى الاعراب ، و سماه النحاة نعتا مقطوعا ، نحو قوله تعالى : سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ - 111 / 4 ، امراته مرفوعه عطف على الضمير فى سيصلى ، و حمالة الحطب نعت لها قرئت منصوبة ، و نحو مررت بزيد النجار برفع الوصف ، قالوا : اطلاق الوصف عليه مجاز ، بل المنصوب مفعول لفعل مقدر من اذم او اذكر او غير ذلك ، و المرفوع خبر لمبتدا محذوف او مبتدا لخبر محذوف ، اى اذم حمالة الحطب ، و مررت بزيد هو النجار . و القطع فى الصفات و فى المتعاطفات يكون من المرفوع الى المنصوب ، كقوله